العاملي
162
الانتصار
مبتدعون ، ويقتدون ولا يبتدون ولهذا هم حزب الله المفلحون وعباده المؤمنون . . بدلا من تتبع الزلات فلتقرأ الشرح كاملا . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 22 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة والنصف ليلا : أشهد أنك يا عمر ما فهمت قصة الآية ! ! وأنك نقلت عن ابن كثير الذي بتر روايتها ، فصار نقلك حجة عليك لا لك ! كل العلم يا عمر في ( الواو ) الذي أراد أن يحذفه صاحبك عمر ، لتصير كلمة الأنصار مجرورة ، وتصير اتبعوهم صفة للأنصار ، يعني الأنصار الذين اتبعوا المهاجرين ! ! حتى لا يكونوا بزعمه في صف المهاجرين ! ! أراد أن يجعل الأنصار أتباع المهاجرين ، ويلغي موضوع التابعين كليا . . وحلف أن الآية نزلت هكذا ! ! هل فهمت ؟ ! ! * فكتب ( عمر ) بتاريخ 22 - 2 - 2000 ، الثالثة صباحا : لا أدري من أدخلك بعقله حتى تفهم ما يجهله هو ؟ والآية صريحة في رضي الله عن السابقين من المهاجرين والأنصار . ومن يكره الخير للآخرين إذا كان الله رزقهم جميعا هذا الفضل ؟ ! وعموما من تبعهم أي السابقون هم الذين يرضى الله عنهم . وأنتم جعلتموهم كفار ( كذا ) وتركتم هداهم وطريقهم . ألا ترى بأنها معضلة كبيرة ؟ أما اتهامك لأحدهم فهذا تعدي ( كذا ) على حدود المغفرة والرضى الإلهي لهم !